مقالات

يوميات محام ( ٣٠٦ ) علمتني مهنتي أن الشاة تعلم فيما ستذبح .. فتستلقي مستسلمة

يوميات محام ( ٣٠٦ ) علمتني مهنتي
أن الشاة تعلم فيما ستذبح .. فتستلقي مستسلمة .
و ضعيفنا يسلخ قبل أن يذبح .. لم يخلق لهذا ! .. بل كرمه ربه .. وحرم إمتهانه ! .
يا ضعيفي .. هذه هي دنيانا .. فانظر فيما قصرت أو قصرت جذورك .. وخذ من ماضيك زادا لغدك .. وإن لم تفعل ..فانتظر ليوم تقتص فيه الصلعاء من القرناء .
الشعب الفلسطيني
ومنذ ما يقارب القرن وهو يذبح من الوريد للوريد في ظل رضاء المجتمع الدولي البغيض ( الغرب ) الذي استسلم لرغبات السبتيين ومن قبل فإنه زرعه في منطقتنا ليكون له زراعا ، والانكى على مراى من بني جلدتهم من العرب المشغولين بخلافاتهم ونعراتهم الجوفاء .
وما زاد الطين بلة في ظل انقسامهم على انفسهم بخبث زرعه المستعمر ، فغلظت القلوب ليس على عدوهم بل على ذواتهم فصاروا إلي ما صاروا إليه من شتات هو لعدوهم من قبل ! .
ويوم أن استطاع هذا الشعب المكلوم والمغلوب على أمره أن يؤلم عدونا سرت في نفوسنا بهجة إذ استطاعوا أن يقتصوا لبعض حقهم في الحياة ، وليس استرداد لما سلب ، ولكنها إحياء لقضية دخلت في طي النسيان بتكالب بني يعرب على تطبيع ومسالمة للعدو – وهو أمر استنكفه المصري الأصيل .. بطبعه – فإذا بالعدو وفي ظهره اللوبي المشهود عليه من قديم يرخص له بإبادة الشجر والحجر قبل البشر .
وما من شك
أن ما قام به الشعب الفلسطيني وما قدمة من فاتورة – غالية غالية غالية – لهو درس سيظل شاخصا لمن أراد أنه ” ما حاك لك مثل ظفرك ” ، ومن ثم بدء في إيلام عدوه بيده دون انتظار لمساعدة من أحد ، فحارب العدو في ميدانه وعلى الأرض المغتصبة ودفعه للنزوح وإن كان بعض الشيء ، لكنها هذه قدرته وما نافح به عن أرضه ومن يستشهدون يوميا غيلة على يد هذا الغاصب يوميا ومنذ أن حل بهم .
اليوم
يريد الكيان المحتل الغاشم وهو مأزوم أن ننغمس في أزمته مع أصحاب الأرض ، رغم مسعى مصر السياسي والدبلوماسي منذ البدء ، إلا أن عنجهية القوة والظهر المسنود آخذة مأخذها .
فسارع جيش بلادي لفرض سيطرته على حدودنا ذودا عنها واجهاضا لمخطط معد … ونحن سند وظهر لجيشنا الحامي إذا لا قدر الله تمادى المحتل في غطرسته .
تحيا مصر وجيشها العظيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى