ادب وثقافه وفن

الضمير الحى.

قصة قصيرة بقلم
طارق عبدالله موسى.
توجه الحاج نبيل والد التلميذ أسامة إلى مدرسة إبنه لمقابلة مدير المدرسة ليخبره بأن الأستاذة دعاء لم تشرح درس (الضمير الحى)، أخبرها مدير المدرسة، توجهت لمقابلتهما، قالت : لايوجد فى المنهج الدراسى مايعرف بدرس الضمير الحى!
قال لها الحاج نبيل :إن للمعلم رسالة سامية! وأننى كنت أعمل معلما قبل التقاعد، وأن هناك أنشطة صفية وأنشطة لاصفية! وأن هذه الأشياء تكتسب لأشعوريا من المعلم، إذا أراد أن يوسع دائرة رسالته، من التعليم إلى التربية!
حينئذ، أيقن مدير المدرسة أن هناك خلل ما!
فبادر سائلا :ماالأمر، ياحاج نبيل؟
أجابه:أن ماحدث من اختفاء موبايل ولده بالمدرسة بالأمس، واتهام التلاميذ بعضهم البعض، سببه الوحيد، الضمير الحي!
قال له مدير المدرسة :معك الحق ياحاج نبيل.
وأيقنت الأستاذة دعاء بأن رسالتها لاتنطوى فقط على المنهج التعليمى، وأن الجانب التربوى لايقل أهمية عن الجانب التعليمى، ووعدت الحاج نبيل بأن تهتم بذلك الأمر من الآن فصاعدا، وانصرف الحاج نبيل وكأنه عثر على محل موبايلات!!
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى