منوعات

حياة واقدار

كتب / عبدالله الشرقاوي
نحن لا نعرف قيمة الحياة والأمن والأمان والإستقرار.
ولا نحصي نعم الله سبحانه علينا ظاهرها وباطنها إلا عند حدوث الكوارث وفواجع الأقدار؛
عندما نيارز الله سبحانه بالمعاصي والجهر بالقول
والأفعال ؛
فيمهلنا برحمة منه ولطف وشئ من الإستغفار؛
ثم تجرفنا الحياة في طياتها فنغوص فيها ونلهوا بلذاتها
ويغمرنا بهرج خداع ؛
فننساق خلف شهواتنا ونستهين بعظيم الذنب ونتناسا ما فعلنا بالأمس وكأن غلقت بيننا وبينه الأبواب ؛
فإذ بالأقدار والفواجع تتبعها
نفيق ونصحوا وقد تغير الحال
هذا فقد أخا …. وذاك فقد أهلا وأولاد
وتلك الدار كان يسكنها ..وهذه تنوح علي الدمار
فتعالت أصوات النحيب كأنما
لم نعش يوما في هناء وإستقرار .
فالله أدعوا أن يمن برحمة
علي الشقيق وعلي الأخي المستجار
وأن يتوب علي المسئ ..ممن إرتحلوا إلي الجوار
وأن يتم العافيه …. لمن أصيبوا من الدمار .
اللهم اغفر لموتانا وموتي المسلمين وموتي هذا الزلزال العظيم .
واشفي اللهم مرضانا ومرضا المسلمين ومصابي هذا الزلزال يارحيم
واغفر اللهم زنوبنا اجمعين .اللهم آمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى