مقالات

صناعة الجوع

بقلم صلاح الشتيوي
بين واقعنا المثخن بجراح العشرية السوداء ومشاريع عصابة تريد العودة الى الكراسي التي سحبها من تحتهم الشعب،بدأت ازمة المواد الغذائية،ازمة فاحة منها رائحة الخيانة وتجويع الشعب من طرف عصابة لا تخاف الله.
لقد قضم الشعب من هذه الزمرة الفاسدة القهر والقتل والتفقير والجوع والدمار اكثر ما تستطيع ان يهضمه أي شعب و شرب من مرارة الكأس ألذي لم يتردد هؤلاء الفاسدين رغم كل القوانين المحاربة للفساد ان يذيقهم اياه.
نصاب بالصدمة عن كشف الاف الاطنان من الغذاء مخفية و التي الغاية منها كانت تجويع الشعب والتحكم في قراراته واختياراته ،هل توجد قذارة اكثر من هذه الأفعال.
لقد اصبح الشعب لقمة سائغة على موائد السياسين في مشهد مقزز كشف عدوانيتهم لشعب انتخب رئبس حارب فسادهم وجشعهم و تٱمرهم على البلاد،
فانتقموا من الشعب.
هل الديمقراطية التي يتشدقون بها تنص على تجويع الشعب واحتكار واخفاء المواد الغذائية ،هل الديمقراطية التي صدعتم رؤوس الشعب بها و اغنية حقوق الانسان التي خلفت ورائها حقلا من الالغام ونكبات تخول لكنم تجويع الشعب.
الغريب ان هؤلاء الذين يستنجدون بالاجنبي لحمابة ديمقراطيتهم، هم الذين يعملون على الضغط على الشعب بخطف غداءه وتجويعه.
أن غايتهم جعل الشعب يتألم داخليا عبر سياسة التجويع ،وهنا بالتحديد تتقاطع السياسة مع ما يسميه البعض منهم بالأخلاق،حيث الأخلاق و الضمائر يتم تركها جانبا و تتقدم المصالح الضيقة والشخصية على الأيديولوجيا و المبادئ.
ان غايتهم الاساسية هي الانقلاب على الرئيس باقل التكاليف لفرض شروطهم و ارادتهم لتغيير البلاد و تركيع الشعب و المزيد من النهب و الارتهان للاجنبي.
أننا نعرف ان صناعة الجوع مثله مثل أي صناعة أخرى يوجد من يستفيد منها و يكتسب،فصناعة الجوع تفتح بابا من الربح السياسي .
أن تجويع الناس جريمة في الدنيا والاخرة،فهذا الفعل محرم شرعا،بل هو من اكبر الكبائر،كما انه مجرم قانونا .
فبأي حق يمنعون هؤلاء الطعام والشراب و المواد المدعمة ويحتكرونها .
أن جميع الأديان لا تجيز لإنسان ان يمنع عن آخر طعام أو شرابا،حتى اذا كان مسجونا.
أن التجويع يخالف تعاليم الاسلام التي جعلت حق من حقوق المسلم على أخيه ان يطعمه ان كان جائعا.
فكيف ان تعمد افراغ الأسواق من الطعام من اجل الانتقام .
.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى